عمرو الدباغ

يشغل معالي عمرو عبدالله الدباغ منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس ادارة مجموعة الدباغ القابضة التي اسس أول شركاتها معالي الشيخ عبدالله الدباغ وزير الزراعة الأسبق في العام ١٩٦۲م.

الدباغ من مواليد عام ١٩٦٦م، وهو يحمل شهادة بكالوريس في إدارة الأعمال من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، و تلقى دورات إدارية متقدمة في كلية الأعمال بجامعة هارفارد، وكلية لندن للأعمال، كما عمل في مؤسسات مالية عالمية تشمل ميريل لينش، وكوتس اند كو، وبنك وورمز.

معالي عمرو عبدالله الدباغ متزوج وله بنتان وثلاثة اولاد.

رؤيته الاجتماعية
لدى معالي عمرو الدباغ إيمانٌ راسخ بأهمية دور الشركات في المسؤولية الاجتماعية، واهتمام كبير بالترويج للعمل الاجتماعي كأساس لنجاح العمل التجاري بصفته رئيس مجلس الإدارة المؤسس لمؤسسة “ستارز الخيرية” المسجلة في المملكة المتحدة والتي تهدف إلى مساعدة الأطفال المحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وهو مفوض في اللجنة العالمية لرجال الاعمال و التنمية المستدامة (BSCD)، وايضاً زميل خاص للتأثير الاجتماعي في معهد ادارة الاعمال والتأثير الاجتماعي في كلية هاس لإدارة الاعمال – بيركلي في كاليفورنيا.

سيرته المهنية والعضوياتوفي ٢٣ مارس ٢٠٠٤م صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بتعيين معالي عمرو الدباغ محافظاً للهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية بمرتبة وزير، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز تم تكليفه بدورة ثانية عام ٢٠٠٨م.

وترأس الدباغ ايضاً هيئة المدن الاقتصادية السعودية التي اطلقت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومدن اقتصادية اخرى خلال فترة ترأسه. كما ترأس اللجنة الوزارية للمملكة العربية السعودية مع روسيا، واللجنة السعودية السويسرية، والسعودية اليونانية، والسعودية الاوكرانية، والسعودية الكازاخستانية والسعودية السنغالية. وكان قبل ذلك قد أُعيد تعيينه في عام ٢٠٠۱م عضواً في مجلس منطقة مكة المكرمة لدورة ثانية مدتها ٤ سنوات. وفي عام ٢٠٠۱م أيضاً أُعيد انتخابه لعضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة لدورة ثانية مدتها ٤ سنوات. وشغل ايضاً منصب رئيس مجلس جدة للتسويق وكان عضواً في الهيئة الاستشارية للمجلس الاقتصادي الأعلى في المملكة العربية السعودية.

والدباغ عضو سابق في المجلس الاستشاري للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وعضو سابق بمجلس ادارة مؤسسة الملك عبدالله العالمية للاعمال الانسانية، وعضو سابق في مجلس الامناء لمؤسسه الملك عبدالله بن عبد العزيز للاسكان التنموي. وهو الرئيس المؤسس سابقا لمنتدى جدة الاقتصادي، ومنتدى التنافسية الدولي.

وهو أيضاً عضو سابق في معهد هارفارد للسياسات الاجتماعية والاقتصادية في الشرق الأوسط بكلية جون كنيدي للشؤون الحكومية بجامعة هارفارد، كما كان عضو بمنتدى صاحب السمو الملكي أمير ويلز لقادة الأعمال في المملكة المتحدة، وشغل أيضاً منصب القنصل الفخري السابق لكزاخستان، وعضو سابق في مجلس ادارة شركة صافولا.

والدباغ أيضاً عضو في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، وعضو مجلس المحافظين في كلية لندن للأعمال، وعضو منظمة رؤساء الأعمال التنفيذيين الأمريكية (YPO) ورئيسها السابق في المملكة العربية السعودية والبحرين، وهو ايضاً عضو في مجلس أمناء زمالة “إيزنهاور” ومقرّها مدينة فيادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية، علاوة على كونه عضواً في مجلس القيادة الدولية في “كليفلاند كلينك”، وزميل في الاتحاد العالمي للمجالس التنافسية (GFCC)، وعضو المجلس الاستشاري الاقليمي للشرق الاوسط في جامعة كولومبيا. كما يشغل أيضاً منصب رئيس مجلس ادارة شركة بترومين وشركة البحر الاحمر لخدمات اللاسكان، والرئيس المؤسس لمنتدى “Philanthropreneurship” ومنتدى “Omnipreneurship”. ويشغل أيضاً مناصب رئيس أو نائب رئيس أو عضو في مجالس إدارة العديد من المنشآت الدولية والإقليمية المختلفة.

جامعة العمل الخيري
أطلق معالي عمرو الدباغ مبادرة خاصة بالتعليم، وهي إنشاء “جامعة العمل الخيري”. بدأت هذه الجامعة منذ الأول من أيلول عام ٢٠١٥م بتقديم دورات تدريبية مجانية عبر شبكة الإنترنت (MOOC) للقادة العاملين في المجالات غير الربحية والعاملين في الأعمال الخيرية في العالم العربي وفي مختلف أنحاء العالم.

لاقت “جامعة العمل الخيري” إقبالاً منقطع النظير إذ بلغ عدد المسجلّين خلال الشهر الأول لإطلاقها (٤٠٠٫٠٠٠) شخص من اكثر من ١٩٠ دولة، كما حظيت بتغطية إخبارية واسعة من صحيفة الــ “نيويورك تايمز” وجهات أخرى مختلفة مهتمة بالأعمال الخيرية.
تسعى”جامعة العمل الخيري” إلى تحقيق هدف طموح وهو تدريب وتأهيل الآلاف من قادة المنظمات غير الربحية بأمثل الطرق للتاثير الايجابي في حياة مئة مليون شخص حول العالم بحلول عام ٢٠٢٠م.

الأوسمة والتشريفات
في يناير ١٩٩٥م، أُختير معالي عمرو الدباغ من قبل المجلس التنفيذي الاقتصادي العالمي ومجلس رئاسة تحرير مجلة “ورد لينك” كأحد الشخصيات القيادية التي ستبرز في المستقبل من بين ۱٠٠٠ مرشح من رجال الأعمال والمال من مختلف أنحاء العالم.
والدباغ حاصل على اعلى وسام في جمهورية باكستان “سيتارا ي امتياز” في اغسطس ٢٠٠٨م.
كما سمي الدباغ رجل العام من قبل مجلة “ارابيان بزنس” في عام ٢٠٠٦ م.

مؤلفاته
قام معالي عمرو الدباغ بنشر عدّة إصدارات توضح مقاربته الفريدة في ريادة الأعمال.
• Omnipreneaurship ، كتاب من تأليف معاليه صدر في عام ۲۰۱٦، ويناقش الكتاب فكرة الريادة الشاملة باستخدام ثلالثة مبادىء وخمسة ضوابط ثقافية وعشر قواعد ذهبية
• كما شارك معاليه في تاليف Governpreneurship في عام ٢٠١٣ بالتعاون مع الكاتب روبرت د. هيسريتش
يناقش الكتاب الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في جعل المؤسسات العامة أكثر فاعلية؛ عبر الممارسات الريادية التي ينتهجها، والمبادئ الخاصة التي يطبّقها، والابتكارات الجديدة التي يركّز عليها.